بحث وزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار مع وفد من رجال الأعمال الإماراتيين برئاسة محمد علي راشد العبار سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين سوريا والإمارات، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الإقليمي بالسوق السورية خلال المرحلة المقبلة.
وشهد الاجتماع حضور سفير دولة الإمارات لدى سوريا، حيث جرى التركيز على توسيع مجالات التعاون الاقتصادي وفتح فرص استثمار جديدة في عدة قطاعات حيوية، إلى جانب بحث آليات دعم بيئة الأعمال وتشجيع المشاريع القادرة على تحريك عجلة الاقتصاد السوري.
وأكد الجانبان أهمية بناء شراكات اقتصادية وصناعية طويلة الأمد، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية وخلق فرص استثمارية جديدة داخل سوريا، خاصة مع تزايد الاهتمام العربي بالمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار والتنمية.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تسعى فيه الحكومة السورية إلى جذب رؤوس الأموال والاستثمارات الخارجية، عبر تقديم تسهيلات للمستثمرين وتحسين المناخ الاقتصادي، وسط توقعات بأن تشهد المرحلة المقبلة دخول مشاريع جديدة في قطاعات الصناعة والعقارات والخدمات والبنية التحتية.
ويرى مراقبون أن التحركات الاقتصادية بين دمشق وأبوظبي قد تفتح الباب أمام تعاون أوسع في مجالات التجارة والاستثمار، بما يعزز العلاقات الاقتصادية بين البلدين ويدعم النشاط التجاري في السوق السورية خلال الفترة القادمة.
وتحظى السوق السورية باهتمام متزايد من رجال الأعمال العرب، في ظل الحديث عن فرص استثمارية واعدة يمكن أن تسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وتحفيز حركة الإنتاج والعمل في عدة قطاعات استراتيجية.