أُعلن عن توقيع اتفاقية صناعية جديدة بين سوريا والصين لإنشاء مصنع متكامل لإنتاج الإسمنت والكلنكر في محافظة الرقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإنتاج المحلي ودعم مرحلة إعادة الإعمار.
وجرى توقيع الاتفاقية في الصين بين مجموعة “الحسن القابضة” ومجموعة “جاينغسو بينغ فيه”، ضمن توجهات لتوسيع الاستثمارات الصناعية الثقيلة داخل سوريا، وتقليل الاعتماد على الاستيراد في قطاع حيوي مثل الإسمنت.
وبحسب التفاصيل المعلنة، تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع نحو 7000 طن من الإسمنت يومياً، إضافة إلى 5000 طن من الكلنكر، ما يجعله من أكبر المشاريع الصناعية المرتقبة في المنطقة.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تلبية احتياجات السوق المحلية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على مواد البناء، إلى جانب دعم مشاريع البنية التحتية وإعادة الإعمار خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي المشروع بتوجيهات من وزارة الاقتصاد والصناعة، وبرعاية محافظ الرقة عبد الرحمن سلامة، حيث من المنتظر وصول وفد صيني خلال الشهر القادم لبدء تنفيذ الأعمال.
وتشير التقديرات إلى أن مدة إنجاز المصنع ستصل إلى عامين، مع توقعات بتوفير مئات فرص العمل، إضافة إلى نقل وتوطين الخبرات الصناعية المتقدمة عبر كوادر سورية متخصصة.
ويرى متابعون أن هذا المشروع يمثل خطوة مهمة في إعادة تنشيط القطاع الصناعي في سوريا، خصوصاً في المناطق التي تسعى لاستقطاب استثمارات جديدة، كما يعزز من الشراكات الدولية في مجال الصناعة الثقيلة.
ويعكس إنشاء مصنع إسمنت ضخم في الرقة بشراكة سورية – صينية توجهاً نحو دعم الإنتاج المحلي وتقوية البنية الصناعية، مع دور متوقع في تسريع مشاريع الإعمار وتوفير فرص العمل خلال السنوات القادمة.