أعلنت وزارة الخارجية السورية عن إطلاق نظام إلكتروني حديث لإدارة الخدمات القنصلية في عدد من بعثاتها الخارجية، في خطوة تهدف إلى تسريع الإجراءات وتحسين جودة الخدمة للمواطنين السوريين في الخارج.
وبحسب ما كشفه مدير الإدارة القنصلية في الوزارة، محمد يعقوب العمر، بدأ تطبيق النظام الجديد فعلياً في بعثات كل من بيروت، الدوحة، برلين، بروكسل، وأثينا، ضمن خطة حكومية أوسع تستهدف رقمنة الخدمات القنصلية وتعميمها تدريجياً على مختلف السفارات السورية حول العالم.
وأوضح العمر، في تصريح لوكالة “سانا”، أن النظام الإلكتروني يتيح للإدارة المركزية في دمشق متابعة سير المعاملات بشكل مباشر ولحظي، ما يعزز من كفاءة العمل ويرفع مستوى الرقابة والدقة في إنجاز الطلبات.
تسريع غير مسبوق في إنجاز المعاملات
ويُعد تقليص زمن إنجاز المعاملة أبرز مزايا النظام الجديد، حيث انخفض وقت إدخال البيانات من نحو 15 دقيقة إلى أقل من دقيقتين فقط، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على سرعة إنجاز المعاملات وتقليل فترات الانتظار للمراجعين.
كما يعتمد النظام على تكامل تقني مباشر مع تطبيق “MOFA SY”، ما يسهم في توحيد البيانات وتسهيل الوصول إلى الخدمات القنصلية إلكترونياً، سواء من داخل السفارات أو عبر المنصات الرقمية.
خطوة نحو التحول الرقمي في سوريا
تأتي هذه الخطوة في إطار توجه الحكومة السورية نحو التحول الرقمي وتحديث البنية التحتية للخدمات العامة، بما يتماشى مع التطورات التقنية العالمية، ويهدف إلى تحسين تجربة المواطنين وتبسيط الإجراءات الإدارية.
ومن المتوقع أن يسهم هذا النظام في تخفيف الضغط عن البعثات الدبلوماسية، وتقليل الأخطاء البشرية، إضافة إلى تعزيز الشفافية في معالجة الطلبات القنصلية.
ما أهمية النظام الجديد للسوريين في الخارج؟
يوفر النظام الإلكتروني الجديد مزايا مهمة للسوريين المقيمين خارج البلاد، أبرزها:
- تسريع إنجاز المعاملات القنصلية
- تقليل الازدحام داخل السفارات
- تحسين دقة البيانات وتقليل الأخطاء
- إمكانية تتبع المعاملة بشكل مباشر
يمثل إطلاق النظام الإلكتروني القنصلي خطوة متقدمة في مسار تحديث الخدمات الحكومية السورية، مع توقعات بتوسيع نطاقه خلال الفترة المقبلة ليشمل جميع البعثات، ما يعزز من كفاءة الأداء ويواكب متطلبات العصر الرقمي.