كشفت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا عن دخول 76 جثمانًا لمواطنين سوريين عبر الحدود السورية اللبنانية، منذ شهر آذار الماضي، وذلك في ظل التطورات الأمنية التي شهدتها الأراضي اللبنانية خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح مدير العلاقات العامة في الهيئة، مازن علوش، أن هذه الإحصائية تم توثيقها رسميًا عبر المعابر الحدودية، مشيرًا إلى أن عمليات نقل الجثامين جرت وفق الإجراءات المعتمدة، وبالتنسيق مع الجهات المختصة لضمان وصولها إلى ذويها داخل سوريا.
وتأتي هذه الأرقام في سياق تداعيات الأحداث العسكرية التي شهدها لبنان خلال الأشهر الماضية، والتي أثّرت بشكل مباشر على المدنيين، ومن بينهم مواطنون سوريون مقيمون أو متواجدون في المناطق المتضررة.
إجراءات رسمية وتنظيم دقيق
أكدت الهيئة أن التعامل مع هذه الحالات يتم وفق بروتوكولات إنسانية وصحية دقيقة، تشمل التحقق من الهوية، واستكمال الوثائق الرسمية، إضافة إلى التنسيق مع الجهات الطبية والأمنية المختصة، لضمان تسليم الجثامين إلى عائلاتها بأسرع وقت ممكن.
أبعاد إنسانية وتأثيرات مستمرة
تعكس هذه الأرقام حجم التأثيرات الإنسانية التي تطال السوريين خارج البلاد، خاصة في مناطق تشهد توترات أمنية. كما تبرز الحاجة إلى تعزيز إجراءات الحماية والرعاية للمغتربين، في ظل الظروف الإقليمية المتقلبة.
متابعة مستمرة وتحديثات دورية
أشارت الهيئة إلى أنها تواصل متابعة حركة العبور عبر المعابر الحدودية بشكل يومي، وتعمل على تحديث بياناتها بشكل مستمر، بما يضمن الشفافية وتوفير المعلومات الدقيقة للرأي العام.