اقتصاد

مضيق هرمز يستعيد نشاطه تدريجياً رغم التوترات

مضيق هرمز يستعيد نشاطه تدريجياً رغم التوترات

يشهد مضيق هرمز مؤشرات على عودة جزئية لحركة الملاحة الدولية، مع تسجيل عبور ناقلات يابانية وفرنسية، رغم التوترات المستمرة في المنطقة والقيود المرتبطة بالتصعيد الأخير.


وبحسب معطيات ملاحية، عبرت ناقلة غاز طبيعي مسال يابانية المضيق، في أول تحرك من نوعه منذ بداية الأزمة، دون تسجيل أي حوادث، فيما تمكنت سفينة حاويات تابعة لشركة CMA CGM الفرنسية من اجتياز المضيق في الثاني من نيسان/أبريل، لتكون من أوائل السفن الأوروبية التي تستأنف العبور.


وتبرز أهمية هذا التطور في ظل اعتماد اليابان بشكل كبير على المضيق، حيث تمر عبره نحو 90% من وارداتها النفطية، إضافة إلى 6% من احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال، ما يجعل أي اضطراب في هذا الممر الحيوي مؤثراً مباشرة على أمن الطاقة لديها.


في المقابل، كانت حركة الملاحة قد شهدت تباطؤاً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، إذ بقيت نحو 45 سفينة يابانية عالقة حتى يوم الجمعة، بينها ناقلات نفط وغاز وسفن شحن سيارات، نتيجة المخاطر الأمنية وصعوبة المرور.


ورغم ذلك، تمكنت سفن تابعة لدول عدة، بينها الصين والهند واليونان، من العبور خلال فترة التوتر، ما يشير إلى استمرار الحركة بشكل محدود وفق تقديرات المخاطر لكل شركة ودولة.


ويعكس هذا التطور الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز كأحد أبرز شرايين نقل الطاقة عالمياً، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز، ما يجعله محوراً حساساً لأي تصعيد إقليمي قد ينعكس على الأسواق العالمية.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة