نفذت وزارة الخارجية والمغتربين السورية حركة تنقلات واسعة شملت 45 دبلوماسياً، توزعت بين الإدارة المركزية والبعثات الخارجية، في خطوة تعكس إعادة ترتيب الحضور الدبلوماسي السوري في عدد من العواصم الإقليمية والدولية.
شملت التعيينات برتبة سفير كلاً من عبد اللطيف دباغ إلى بروكسل، حسين صباغ إلى روما، ولمياء الحريري إلى أثينا، ضمن إعادة توزيع مواقع التمثيل في أوروبا.
كما تضمنت الحركة نقل عدد من الدبلوماسيين برتبة وزير مفوض، وهم محمد براء شكري إلى برلين، أنس البدوي إلى بوخارست، أيهم عدي إلى واشنطن، لمى أحمد إلى أنقرة، عماد الأحمر إلى القاهرة، باسل نيازي إلى بيروت، خالد سعيد الأيوبي إلى مسقط، نذير القادري إلى جدة، محسن مهباش إلى الرياض، خالد عيد شيخ محمود إلى إسطنبول، فادي القاسم إلى أنقرة، علي جمال الدين مصطفى إلى غازي عينتاب، محمد طه الأحمد إلى القاهرة، محمد قناطري إلى واشنطن، إياد الهزاع إلى بيروت، زكريا لبابيدي إلى بكين، سمير الشلبي إلى طرابلس، عبد الوهاب محمد آغا إلى طوكيو، ملهم الخن إلى بون، ومحمد كتوب بصفة قائم بالأعمال إلى لاهاي.
وفي رتبة مستشار، شملت التنقلات محمد رشيد يحيى إلى برلين، فاضل الرفاعي إلى بوخارست، ماهر الجماز إلى الكويت، أحمد شبيب إلى دبي، محمد أيهم الغزي إلى أبو ظبي، عماد السقا إلى صوفيا، وبهية مارديني إلى بروكسل.
أما برتبة سكرتير أول، فقد شملت رامي أباظة إلى جدة، مهند عثمان إلى الرياض، أحمد دبيس إلى أنقرة، عبد الله الحماش إلى غازي عينتاب، جمعة العنزي إلى القاهرة، أحمد المالاتي إلى واشنطن، ندى أسود إلى بيروت، أحمد قره علي إلى بكين، محمد تناري إلى طرابلس، ياسر الحسين إلى مسقط، عامر المحمد العبد الله إلى مسقط، أيهم نجم العبود إلى بروكسل، محمد الشريف إلى طوكيو، منذر علي الزعبي إلى روما، ومحمد النجار إلى برلين.
وتضمنت الحركة إعادة تعيين عدد من الدبلوماسيين الذين سبق أن انشقوا عن النظام السوري عام 2012، وهم عبد اللطيف دباغ، لمياء الحريري، حسين صباغ، خالد سعيد الأيوبي، عماد الأحمر، خالد عيد شيخ محمود، وباسل نيازي، حيث تم توزيعهم على بعثات خارجية ضمن التشكيلة الجديدة.
وتأتي هذه التغييرات في سياق إعادة هيكلة السلك الدبلوماسي السوري، مع توسيع نطاق التمثيل الخارجي وإعادة توزيع الكوادر في مواقع مختلفة، بما يعكس توجهًا لإعادة تنظيم العمل الدبلوماسي خلال المرحلة الحالية.