تعمل الحكومتان العراقية والسورية على دراسة إحياء مشروع خط أنابيب لنقل النفط الخام من العراق إلى الساحل السوري، في خطوة تهدف إلى تعزيز خيارات التصدير وتأمين إمدادات الطاقة.
وأعلنت وزارة النفط العراقية، الخميس، الانتقال من خطة تأهيل الخط القديم بين كركوك وبانياس إلى دراسة إنشاء خط جديد بالكامل، بطاقة نقل قد تصل إلى 1.5 مليون برميل يومياً، وفق تصريحات نائب وزير النفط باسم محمد خضير.
وأوضح خضير أن الخط السابق أصبح غير صالح للعمل، ما دفع إلى إعداد دراسات لإنشاء مشروع جديد يربط جنوب العراق بشماله الغربي، مع امتدادات نحو سوريا والأردن، بما يتيح مرونة أكبر في نقل النفط بين الحقول ومنافذ التصدير.
وبحسب التقديرات الأولية، تتراوح القدرة التصميمية للمشروع بين 700 ألف و1.5 مليون برميل يومياً، فيما قد تتجاوز تكلفته عدة مليارات دولار، على أن يُطرح للتنفيذ عبر شركات متخصصة.
ويمثل المشروع فرصة اقتصادية لسوريا من خلال عائدات عبور النفط، إضافة إلى دعم إمدادات المصافي المحلية، في ظل تراجع الإنتاج المحلي وارتفاع الاعتماد على الاستيراد.
ومن المتوقع، وفق تقديرات فنية، أن يستغرق تنفيذ المشروع بين عامين وثلاثة أعوام في حال انطلاق الأعمال بشكل فعلي، وسط اهتمام من جهات تمويلية بالمساهمة في تطويره.