يمثل فلسطيني-سوري أمام المحكمة الإقليمية في العاصمة الألمانية برلين بتهم الاختطاف والاعتداء الجسدي وانتهاك الخصوصية، إضافة إلى اتهامات مرتبطة بانتهاكات خطيرة بحق طليقته وأفراد أسرته.
وبحسب تفاصيل القضية، وصل المتهم إلى برلين عام 2014 قادماً من مخيم للاجئين في سوريا، وعمل في عدة مهن بينها الطهي وقيادة سيارات الأجرة الخاصة والدهان، قبل أن تتفاقم الخلافات العائلية بعد فقدانه عمله وانفصاله عن زوجته.
وتشير مجريات المحاكمة إلى قيام المتهم بتركيب أجهزة لمراقبة طليقته داخل شقتها ونقل تسجيلات صوتية ومرئية إلى هاتفه، بهدف متابعتها بشكل مستمر، قبل أن تتطور الأحداث إلى اعتداءات وتهديدات متكررة.
كما تتضمن القضية اتهامه باختطاف ابنته في تشرين الأول 2025 واحتجازها داخل شقة في برلين للضغط على والدتها، مع توجيه تهديدات بنقلها خارج البلاد، قبل أن تتدخل الشرطة وتلقي القبض عليه بعد استدعائها من قبل الأم.
وخلال جلسات المحاكمة، أعرب المتهم عن ندمه على ما حدث، فيما أبدت الابنة مخاوفها من تصرفاته، وسط استمرار إجراءات المحاكمة للنظر في التهم الموجهة إليه واتخاذ القرار القضائي المناسب.