تشهد تحركات قطاع الطاقة في سوريا نشاطاً متزايداً في إطار تعزيز التعاون الدولي، مع التركيز على تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات المرتبطة بهذا القطاع الحيوي.
وفي هذا السياق، بحث وزير الطاقة السوري محمد البشير مع المنسقة المقيمة لأنشطة الأمم المتحدة الإنمائية في سوريا، نتالي فوستييه، أبرز القضايا ذات الأولوية في قطاع الطاقة، وسبل تعزيز التنسيق مع فريق الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين.
وتناول اللقاء آليات تطوير البرامج والمشاريع التي تستهدف تحسين واقع الخدمات، إلى جانب دعم البنية التحتية، بما يساهم في تلبية الاحتياجات المتزايدة في مختلف المناطق.
وفي سياق متصل، ناقش وزير الطاقة مع سفير إيطاليا لدى سوريا، ستيفانو رافانيان، آفاق التعاون الثنائي في مجالات الطاقة، مع التركيز على الفرص الاستثمارية المتاحة وإمكانية توسيع الشراكات المستقبلية.
كما استعرض الجانبان واقع قطاع الطاقة في سوريا، والتحديات التي تواجهه، إلى جانب بحث فرص دعم مشاريع جديدة من شأنها المساهمة في تحسين الاستقرار الخدمي وتعزيز كفاءة الإنتاج.
ويأتي هذا الحراك في وقت تتجه فيه الجهات المعنية إلى فتح مجالات أوسع للتعاون الدولي، بهدف دعم مشاريع الطاقة وتحقيق تحسن تدريجي في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.