أخبار

تصريحات رسمية حول اندماج مؤسسات شمال شرقي سوريا ضمن الهياكل الحكومية

تصريحات رسمية حول اندماج مؤسسات شمال شرقي سوريا ضمن الهياكل الحكومية

تتجه الأنظار إلى التطورات السياسية والإدارية في شمال شرقي سوريا، بعد تصريحات رسمية تحدثت عن خطوات نحو دمج المؤسسات القائمة في المنطقة ضمن الهياكل الحكومية للدولة السورية، في إطار ترتيبات المرحلة المقبلة.


وقال المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ اتفاق كانون الثاني بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أحمد الهلالي، إن الدولة السورية تفتح أبوابها أمام جميع الكوادر من مختلف المكونات، بما في ذلك الكوادر الكردية، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة قد تشهد اندماج المؤسسات في شمال شرقي البلاد ضمن البنية الرسمية للدولة.


اندماج تدريجي للمؤسسات في شمال شرقي سوريا


وأوضح الهلالي في تصريح صحفي أن الدولة السورية لا تميّز بين المواطنين، مؤكداً أن فرص العمل والمشاركة في المؤسسات الرسمية متاحة أمام الكوادر من مختلف المناطق، وليس فقط أمام المنتمين إلى قوات سوريا الديمقراطية.


وأشار إلى أن عدداً من الشخصيات الكردية يشغل بالفعل مواقع ضمن مؤسسات الدولة السورية، من بينها وزير التربية محمد تركو الذي يتولى حقيبة وزارية في الحكومة.


شخصيات محلية ضمن مؤسسات الدولة


كما ذكر الهلالي أن عدداً من الشخصيات المحلية تدير مناطقها ضمن مؤسسات الدولة، من بينهم خيرو العلي في عفرين، وإبراهيم مسلم في عين العرب، إضافة إلى محمد ولي الذي يشارك في لجنة الانتخابات.


مسار إداري جديد في المنطقة


وأضاف الهلالي أن بعض الشخصيات التي كانت محسوبة سابقاً على قوات سوريا الديمقراطية تشغل حالياً مواقع ضمن مؤسسات الدولة، في إشارة إلى ما وصفه بمسار اندماج تدريجي لكوادر المنطقة داخل الهياكل الرسمية.


ويرى متابعون أن هذه التصريحات تأتي في إطار جهود أوسع لإعادة تنظيم الإدارة في شمال شرقي سوريا، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المحلية والجهات الحكومية، بما يساهم في تحسين إدارة الخدمات وتطوير العمل الإداري في المنطقة.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة