أصدرت وزارة الخارجية السويدية تحذيراً جديداً لمواطنيها الموجودين في لبنان، دعتهم فيه إلى مغادرة البلاد بشكل فوري، مشيرة إلى أن الوضع الأمني على الأرض يشهد تدهوراً متسارعاً وقد يتفاقم خلال فترة قصيرة.
دعوة عاجلة للمغادرة
قالت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد إن الوزارة تحث جميع السويديين الموجودين في لبنان على مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن.
وأضافت أن الدعوة تأتي نتيجة تقييم أمني يشير إلى أن الظروف الحالية قد تشهد مزيداً من التصعيد، ما قد يؤثر على سلامة المدنيين الأجانب الموجودين في البلاد.
تحذير من تدهور الوضع
وأوضحت الوزيرة أن الوضع الميداني في لبنان "خطير وقد يتدهور بسرعة"، مشددة على أهمية الاستجابة السريعة لهذا النداء وعدم تأجيل قرار المغادرة.
كما أكدت أن الوزارة قد لا تكون قادرة على تنظيم عمليات إجلاء في حال تدهور الوضع بشكل أكبر، ما يجعل مغادرة البلاد في الوقت الحالي الخيار الأكثر أماناً للمواطنين السويديين.
مسؤولية شخصية لمن يبقى
وأشارت ستينرغارد إلى أن المسؤولية الشخصية تقع على عاتق الأفراد الذين يقررون البقاء في لبنان رغم التحذيرات، داعيةً المواطنين إلى الاستفادة من الفرص المتاحة حالياً لمغادرة البلاد قبل حدوث أي تطورات قد تعيق السفر.
تحذيرات دولية متزايدة
يأتي هذا التحذير في وقت تتابع فيه عدة دول تطورات الأوضاع الأمنية في لبنان، وسط مخاوف من توسع التوترات في المنطقة وتأثيرها على حركة السفر والأمن الإقليمي.
يعكس التحذير السويدي القلق المتزايد من تطورات الوضع الأمني في لبنان، حيث دعت ستوكهولم مواطنيها إلى المغادرة الفورية والاستفادة من الفرص المتاحة للسفر قبل أي تصعيد محتمل.