نفت الشركة السورية للبترول صحة الأنباء المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حول فرض بيع أسطوانات الغاز المنزلي بالدولار الأمريكي، مؤكدة أن هذه المعلومات غير صحيحة ولا تستند إلى أي قرار رسمي.
وقال مدير شركة محروقات في الشركة، أكرم حمودة، في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية سانا، إن ما يتم تداوله بشأن إلزام المواطنين بدفع ثمن أسطوانة الغاز بالدولار هو مجرد شائعات، ولا علاقة له بآلية بيع المادة للمواطنين في السوق المحلية.
وأوضح حمودة أن بعض الإجراءات التي يجري تداولها تتعلق بتنظيم العمل الداخلي بين الشركة ومندوبي توزيع الغاز، ضمن الجوانب الإدارية واللوجستية، مؤكداً أن هذه الترتيبات لا تمس طريقة البيع للمستهلكين ولا تتضمن أي تغيير في آلية الدفع المعتمدة.
وأضاف أن بيع أسطوانات الغاز للمواطنين ما يزال يتم بالليرة السورية وفق الآليات الحالية، دون أي تعديل أو فرض الدفع بعملة أجنبية، مشدداً على استمرار العمل بالنظام المعتمد لتوزيع المادة.
ودعا المسؤول المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة عند تداول المعلومات، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على الأخبار الصحيحة، خاصة مع انتشار الشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وجاء هذا التوضيح بعد تداول منشورات تحدثت عن إبلاغ معتمدي وموزعي الغاز بضرورة تقاضي ثمن أسطوانة الغاز بالدولار اعتباراً من يوم الأربعاء، وهو ما نفته الجهات الرسمية.
وفي سياق متصل، كانت وزارة الطاقة السورية قد أكدت في وقت سابق عدم وجود نقص في المشتقات النفطية في البلاد، بما في ذلك البنزين والمازوت والغاز المنزلي، رغم التقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة عالمياً.