اقتصاد

مشروع العدادات الذكية في سوريا.. اتفاق سعودي لدراسة تطوير أنظمة قياس الكهرباء

مشروع العدادات الذكية في سوريا.. اتفاق سعودي لدراسة تطوير أنظمة قياس الكهرباء

يشهد قطاع الكهرباء في سوريا تحركات جديدة تهدف إلى تحديث البنية التحتية وتحسين كفاءة إدارة الطاقة، بعد إعلان توقيع مذكرة تفاهم بين شركة الصادرات الصناعية السعودية “صادرات” وشركة “غلوبال ترونيكس”، للتعاون في مشروع تركيب العدادات الكهربائية الذكية في البلاد.


وبحسب بيان نشرته الشركة على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، فإن مذكرة التفاهم غير الملزمة تمتد لمدة 12 شهراً من تاريخ توقيعها، مع إمكانية تمديدها أو تجديدها باتفاق الطرفين.

وتهدف المذكرة إلى دراسة فرص التعاون في مشروع العدادات الذكية، بما يشمل إعداد دراسة جدوى لتشكيل تحالف مشترك وتحديد أدوار الأطراف المشاركة، إضافة إلى بحث آليات تمويل توريد وتنفيذ العدادات في سوريا.


وتشمل الخطة المقترحة توريد وتركيب عدادات كهربائية ذكية أحادية وثلاثية الطور، في خطوة يُتوقع أن تسهم في تطوير أنظمة القياس والمراقبة لشبكات الكهرباء وتحسين إدارة الاستهلاك.


وأكدت شركة “صادرات” في بيانها أن توقيع مذكرة التفاهم لا يترتب عليه أي أثر مالي في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن أي تأثير مالي جوهري سيتم الإعلان عنه في حال توقيع اتفاقيات أو عقود تنفيذية لاحقاً.


خطة لتركيب العدادات الذكية خلال ثلاث سنوات


وفي سياق متصل، كان مدير المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء في سوريا، خالد أبو دي، قد أعلن في يناير/كانون الثاني 2026 أن برنامج تركيب العدادات الذكية سيبدأ في شهر أغسطس المقبل، ضمن خطة تمتد على مدى ثلاث سنوات.


وأوضح أبو دي أن المؤسسة أعدت خلال العام الماضي خطة لتأمين العدادات الذكية، بالتعاون مع فريق هندسي متخصص من داخل سوريا وخارجها، بهدف إعداد دراسة فنية متكاملة للمشروع.


كما أشار إلى أن المؤسسة طرحت مناقصة مفتوحة لتوريد العدادات حتى الثامن من فبراير الماضي، على أن تتبعها الإجراءات الإدارية اللازمة، فيما يُتوقع أن تستغرق فترة توريد المعدات نحو أربعة أشهر.


أكثر من مليون مشترك دون عدادات


وبحسب تصريحات المسؤول السوري، يوجد حالياً نحو 1.2 مليون مشترك في سوريا دون عدادات كهربائية، وهو ما يشكل تحدياً كبيراً لقطاع الكهرباء من حيث ضبط الاستهلاك وتحسين عمليات الجباية.


وتخطط المؤسسة لتوفير عدادات إلكترونية غير مسبقة الدفع لتغطية معظم المشتركين بحلول نهاية عام 2026، مع وصول دفعات إضافية من العدادات بشكل دوري لضمان استكمال المشروع وفق الجدول الزمني المحدد.


ويرى مختصون أن إدخال العدادات الذكية قد يسهم في تحسين دقة قياس الاستهلاك وتقليل الفاقد الكهربائي، إضافة إلى تسهيل مراقبة الشبكات وإدارة الأحمال، وهو ما قد ينعكس على استقرار منظومة الكهرباء في سوريا خلال السنوات المقبلة.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة