تواصل معامل الألمنيوم في سوريا عملها بوتيرة متزايدة منذ تحرير البلاد، بعد سنوات صعبة أثرت على وجودها في السوق المحلية. ورغم تحسن الأداء، يواجه هذا القطاع الحيوي تحديات تحد من قدرته على تلبية الطلب الداخلي والانطلاق نحو الأسواق الخارجية.
وتتمثل أبرز التحديات والفرص في:
تكلفة الطاقة: رغم تأمين مصادر الطاقة، الأسعار الحالية أعلى مقارنة بالدول المجاورة، ما يقلل قدرة المنتج المحلي على المنافسة.
الرسوم الجمركية: فرض رسوم على المستورد يعزز قدرة المعامل الوطنية على المنافسة وحماية الاقتصاد المحلي.
دعم المنتج المحلي وخفض الرسوم: تسهيلات أكبر لاستيراد المواد الأولية وخفض الرسوم على المنتج المحلي تقلل تكلفة الإنتاج وتزيد من تنافسيته.
تحديث البيئة التشريعية: يضمن حقوق الصناعيين، ويحفز الاستثمارات، ويرفع جودة المنتجات والإنتاجية.
رفع القيود على المواد الأولية: يتيح تشغيل المعامل بكامل طاقتها، ما يلبي الطلب الداخلي ويعزز الصادرات المستقبلية.
ويعتبر الألمنيوم السوري عنصرًا أساسيًا في مشاريع البناء والهندسة الحديثة، لما يتميز به من خفة الوزن، ومتانة التحمل، وتكلفة مناسبة، إلى جانب تنوع استخداماته في مختلف الصناعات.