تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة 6 آذار/مارس، مقطع فيديو يُظهر حادثة إطلاق نار على أحد القبور في قرية داما بريف محافظة السويداء الجنوبي.
ويُظهر المقطع، الذي نُشر مرفقاً بشعار “الخطيب الحمصي”، شخصاً يرتدي زياً يُقال إنه تابع لجهاز الأمن الداخلي السوري وهو يضع قطعة رخام كُتبت عليها كلمة “درزي” فوق أحد القبور في القرية، على وقع أغنية دينية.


وفي جزء آخر من الفيديو، يظهر شخصان يقومان بإطلاق النار باتجاه قطعة الرخام الموضوعة على القبر، قبل أن تُظهر اللقطات اللاحقة تحطمها وتضرر أجزاء من القبر.
وبحسب شهادات نقلها عدد من سكان الريف الغربي لمحافظة السويداء ممن غادروا المنطقة في وقت سابق، فإن الحادثة وقعت في قرية داما، وهي من القرى التي تتمركز فيها نقاط أمنية منذ تموز الماضي، بينما يقول الأهالي إن القرية خالية من سكانها حالياً.
وأشار سكان من المنطقة إلى أن القبر الذي ظهر في الفيديو يعود لطفل يُدعى مزيد نعيم القنطار، توفي عام 2013 عن عمر 15 عاماً خلال هجوم نفذه مسلحون من جبهة النصرة على القرية في تلك الفترة.
وأثار انتشار الفيديو ردود فعل واسعة على منصات التواصل، حيث طالب ناشطون بفتح تحقيق حول ملابسات الحادثة والتحقق من صحة المقطع المتداول، في حين لم يصدر تعليق رسمي فوري من الجهات المعنية حول ما ورد فيه حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وتشهد بعض مناطق ريف السويداء توترات متقطعة منذ أشهر، في ظل تغيّر السيطرة على عدد من القرى ونزوح جزء من سكانها، وهو ما يزيد من حساسية أي حوادث تمس الرموز الدينية أو المقابر في المنطقة.