أعادت وثائق قضائية أمريكية حديثة تسليط الضوء على قضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل Jeffrey Epstein، وذلك بعد أن نشرت وزارة العدل في الولايات المتحدة ملفات إضافية مرتبطة بالتحقيقات السابقة في القضية التي أثارت جدلاً واسعاً لسنوات.

ووفق ما نقلته صحيفة Der Spiegel الألمانية، فإن الوثائق التي جرى نشرها يوم الخميس تتضمن مقتطفات من تحقيقات أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي مع شاهدة قالت إنها تعرضت لاعتداءات خلال فترة مراهقتها.
وبحسب مضمون الإفادات الواردة في الوثائق، فإن الشاهدة تحدثت عن وقائع تزعم أنها حدثت عندما كانت تتراوح بين 13 و15 عاماً، مشيرةً إلى أن الحادثة المزعومة مرتبطة بكل من إبستين والرئيس الأمريكي السابق Donald Trump.
ولم تتضمن الوثائق المنشورة حتى الآن أحكاماً قضائية جديدة في هذا الشأن، لكنها تعيد إحياء النقاش حول شبكة العلاقات التي أحاطت بإبستين قبل وفاته عام 2019 داخل أحد السجون الفيدرالية في نيويورك، وهو الحدث الذي أثار آنذاك جدلاً سياسياً وإعلامياً واسعاً.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار نشر أجزاء من الملفات المرتبطة بالقضية، والتي تطالب جهات قانونية وإعلامية في الولايات المتحدة بالكشف الكامل عنها، نظراً لما تحمله من معلومات تتعلق بشخصيات سياسية واقتصادية بارزة.
ويُعد ملف إبستين من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة خلال العقد الأخير، إذ ارتبط اسمه بتحقيقات واسعة حول الاتجار بالقاصرات واستغلالهن، كما شمل التحقيق عدداً من الشخصيات العامة التي وردت أسماؤها في وثائق وشهادات مختلفة.
ويشير خبراء قانونيون إلى أن ورود أسماء في الوثائق أو الإفادات لا يعني بالضرورة إثبات الاتهامات قضائياً، إذ تتطلب مثل هذه القضايا تحقيقات موسعة وأدلة قانونية كافية قبل الوصول إلى أي حكم نهائي.
وتواصل الجهات القضائية الأمريكية نشر أجزاء من الوثائق المرتبطة بالقضية تباعاً، وسط اهتمام إعلامي عالمي واسع لمعرفة المزيد من التفاصيل حول الشبكات والعلاقات التي أحاطت بإبستين خلال سنوات نشاطه.