بحثت الأمين العام لـ منظمة التعاون الرقمي، ديمة اليحيى، مع القائم بالأعمال في السفارة السورية بالرياض محسن مهباش، سبل تطوير التعاون في مجالات التكنولوجيا والاتصالات والتحول الرقمي.
وأوضحت اليحيى في منشور عبر منصة X أن سوريا تواصل العمل على تعزيز مسار التحول الرقمي رغم التحديات، مؤكدة أن المشاريع التقنية الإقليمية يمكن أن تلعب دوراً مهماً في دعم البنية التحتية الرقمية في المنطقة.
مشروع «سيلك لينك» باستثمار يقارب مليار دولار
يتزامن هذا الحراك مع إطلاق مشروع Silk Link الرقمي، وهو أحد المشاريع التقنية الكبيرة في سوريا، باستثمار يقدَّر بنحو مليار دولار.
وكانت مجموعة الاتصالات السعودية STC قد فازت بعقد تنفيذ المشروع، وفق ما أعلنه وزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل.
ويهدف المشروع إلى تطوير شبكة بنية تحتية رقمية متقدمة تدعم حركة البيانات في المنطقة.
آلاف الكيلومترات من الكابلات الضوئية ومراكز بيانات جديدة
يتضمن المشروع إنشاء آلاف الكيلومترات من الكابلات الضوئية إلى جانب تطوير مراكز بيانات حديثة، ما يساهم في تعزيز قدرة سوريا على نقل البيانات بسرعات عالية وربط الشبكات الإقليمية والدولية.
ويرى مختصون أن هذه الخطوة قد تجعل سوريا ممراً أقصر لنقل البيانات بين أوروبا وآسيا، وهو ما قد يعزز موقعها كمركز رقمي إقليمي في المستقبل.
التحول الرقمي وفرص الاستثمار التقني
تأتي هذه التطورات في وقت تتجه فيه العديد من الدول إلى الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وشبكات الاتصالات المتطورة، باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
ومن المتوقع أن تسهم المشاريع الرقمية الجديدة في دعم قطاع التكنولوجيا والاتصالات في سوريا، إضافة إلى تحسين خدمات الإنترنت ونقل البيانات في المنطقة.