أخبار

تحركات عسكرية محدودة في ريف القنيطرة تثير تساؤلات حول واقع الاستقرار الحدودي

تحركات عسكرية محدودة في ريف القنيطرة تثير تساؤلات حول واقع الاستقرار الحدودي

شهد ريف القنيطرة الجنوبي، مساء الأربعاء، تحركًا عسكريًا محدودًا نفذته قوات تابعة لـإسرائيل، حيث توغلت مجموعة من الآليات العسكرية لفترة وجيزة في منطقة زراعية قبل أن تنسحب دون تسجيل اشتباكات أو حوادث ميدانية.


وبحسب ما أفاد به مراسل سانا، فإن القوة المتوغلة تألفت من ثلاث آليات عسكرية دخلت إلى مزرعة أبو مذراة في ريف القنيطرة الجنوبي، وانتشر عناصرها داخل المزرعة لبعض الوقت، قبل أن تنسحب باتجاه مواقعها دون الإعلان عن تنفيذ أي عمليات ميدانية.


ويأتي هذا التحرك بعد أيام قليلة من توغل مماثل شهدته بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، حيث دخلت أربع آليات عسكرية إلى أطراف البلدة ثم انسحبت لاحقًا، في نمط بات يتكرر بين الحين والآخر في المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار.

بالنسبة للأهالي في ريف القنيطرة، تُعد هذه التحركات مصدر قلق متجدد، حتى وإن كانت محدودة زمنيًا ولم تترافق مع اشتباكات. فالمنطقة التي تعتمد بشكل رئيسي على الزراعة وتربية المواشي تتأثر مباشرة بأي نشاط عسكري، خصوصًا مع وجود أراضٍ زراعية قريبة من مناطق التماس.


ويشير متابعون للشأن المحلي إلى أن هذه التوغلات، رغم قصر مدتها، تؤدي غالبًا إلى تقييد حركة المزارعين مؤقتًا، وتأخير أعمال الحصاد أو الرعي، إضافة إلى حالة من الترقب والحذر لدى السكان، ما ينعكس على الاستقرار المعيشي اليومي.


ويلاحظ أن هذه التحركات تأتي ضمن سياق ميداني حساس تشهده المنطقة الجنوبية، حيث تُسجل بين فترة وأخرى تحركات عسكرية محدودة دون انتقالها إلى مواجهات مفتوحة. ويرى محللون أن هذا النمط يعكس محاولة فرض واقع ميداني منخفض الوتيرة، دون الانزلاق إلى تصعيد واسع قد ينعكس على مجمل المشهد الإقليمي.


حتى الآن، لم تصدر بيانات رسمية إضافية توضح خلفيات هذه التحركات أو أهدافها، في وقت تستمر فيه حالة الهدوء الحذر مسيطرة على المنطقة، بانتظار أي تطورات جديدة.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة