ذكر تقرير صادر عن شبكة التضامن البلجيكية أن ممارسات “الإعادة القسرية” غير القانونية بحق طالبي اللجوء على الحدود الخارجية لـ الاتحاد الأوروبي ما تزال مستمرة وعلى نطاق واسع، وتشمل عشرات الآلاف من الأشخاص.
وأوضح التقرير، الذي اطّلعت عليه وكالة الأناضول، أن آلاف المهاجرين أُجبروا على العودة قسرًا خارج الحدود الأوروبية دون منحهم فرصة التقدم بطلبات للحصول على الحماية الدولية.
وأشار إلى أن مئات الرجال والنساء والأطفال يتعرضون يوميًا لانتهاكات جسدية ومعاملة مهينة، قبل دفعهم قسرًا عبر الأنهار والبحار إلى خارج الحدود.
وبيّن التقرير أنه خلال عام 2025 جرى تسجيل ما لا يقل عن 80 ألفًا و865 حالة إعادة قسرية، بمعدل 221 عملية يوميًا، لافتًا إلى أن هذا الرقم يُرجّح أن يكون أقل من العدد الحقيقي للحالات المسجلة فعليًا.