أعلنت نقابة مالكي الشاحنات المبردة في لبنان عن اعتماد تسعيرة جديدة لأجور نقل البضائع عبر معبر جديدة يابوس باتجاه عدد من المدن اللبنانية، في خطوة لافتة ينتظر أن يكون لها أثر مباشر على حركة التجارة وأسعار السلع الغذائية في الأسواق.
وبحسب اللائحة الرسمية المتداولة، شملت التسعيرة الجديدة النقل المبرد وغير المبرد، مع فروقات واضحة في الكلفة تبعًا للمسافة ونوع الشاحنة. ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه المنطقة حركة تبادل نشطة للمنتجات الزراعية والغذائية، ما يجعل أي تعديل في أجور النقل عاملًا مؤثرًا على التكاليف النهائية التي يتحملها المستهلك.
التسعيرة المعتمدة لنقل البضائع
من جديدة يابوس إلى طرابلس:
مبرد: 800 دولار
غير مبرد: 700 دولار
من جديدة يابوس إلى بيروت:
مبرد: 600 دولار
غير مبرد: 500 دولار
من جديدة يابوس إلى صيدا:
مبرد: 700 دولار
غير مبرد: 600 دولار
من جديدة يابوس إلى شتورة:
مبرد: 500 دولار
غير مبرد: 400 دولار
بدل التوقف (العطلة)
حددت النقابة بدل التوقف في حال تأخر الشاحنات لأكثر من 48 ساعة على النحو الآتي:
الشاحنة المبردة: 75 دولارًا عن كل يوم تأخير
الشاحنة غير المبردة: 50 دولارًا عن كل يوم تأخير
يرى متابعون أن هذه التسعيرة قد تنعكس تدريجيًا على أسعار الخضار والفواكه والمواد الغذائية المستوردة أو المصدّرة عبر المعبر، خاصة أن النقل المبرد يُعد عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على جودة المنتجات. وفي المقابل، يشير عاملون في قطاع النقل إلى أن التسعيرة الجديدة تهدف إلى تغطية تكاليف التشغيل المرتفعة، من وقود وصيانة ورسوم عبور.
ومع استمرار الاعتماد الكبير على معبر جديدة يابوس كأحد أهم الشرايين التجارية بين سوريا ولبنان، تبقى الأنظار متجهة إلى كيفية تفاعل الأسواق مع هذه التغييرات، وما إذا كانت ستُترجم إلى زيادات سعرية مباشرة أو سيتم امتصاصها جزئيًا من قبل التجار خلال المرحلة المقبلة.