أخبار

تسريبات إعلامية تثير الجدل حول مصير لونا الشبل ودورها داخل القصر الرئاسي

تسريبات إعلامية تثير الجدل حول مصير لونا الشبل ودورها داخل القصر الرئاسي

أثارت تسريبات نُسبت إلى قناة العربية موجة جدل واسعة على مواقع التواصل، بعد تداول روايات متعددة تتعلق بدور لونا الشبل داخل القصر الرئاسي في دمشق، وبالظروف التي سبقت وفاتها.

هذه التسريبات، التي لم تُؤكد رسميًا من جهات مستقلة، أعادت تسليط الضوء على الصراعات الخفية داخل مراكز القرار في سوريا، وانعكاسها على شخصيات كانت تُعد مؤثرة في مرحلة ما.


بحسب ما ورد في التسريبات، فإن لونا الشبل كانت تتمتع بنفوذ واسع داخل القصر، مع علاقة وُصفت بالقوية مع الجانب الروسي، وسط حديث عن أدوار مالية وسياسية حساسة. وتذهب الروايات إلى القول إن هذا النفوذ وضعها في مواجهة أطراف متعددة داخل الدائرة الضيقة للسلطة، ما أدى – وفق الادعاءات – إلى تقليص صلاحياتها تدريجيًا.


وتشير التسريبات أيضًا إلى وجود خلافات داخل القصر، من بينها تدخل أسماء الأسد للحد من نفوذ لونا الشبل وتجريدها من مهامها الإعلامية، في سياق صراع على التأثير وصناعة القرار. كما ورد اسم منصور عزام بوصفه شخصية محورية كانت على تماس مباشر مع هذه الملفات، وهو ما غذّى توصيفه في بعض التقارير بـ“الصندوق الأسود”.


أما فيما يتعلق بملف الوفاة، فتتضمن التسريبات روايات خطيرة تتحدث عن “تصفية” أو “اغتيال”، إضافة إلى اتهامات بإهمال رسمي في التعامل مع الجنازة. غير أن هذه الادعاءات تبقى في إطار الروايات الإعلامية غير المثبتة، في ظل غياب أي بيان قضائي أو تحقيق مستقل يوضح ملابسات ما جرى.


كما تضمنت التسريبات إشارات إلى اتهامات متبادلة داخل النظام، من بينها مزاعم عن ضغوط إيرانية واتهامات بالتجسس لصالح إسرائيل، وهي اتهامات لطالما استُخدمت في الصراعات السياسية الداخلية دون تقديم أدلة علنية. كذلك ورد ذكر علاقات مالية مع روسيا، ما يربط القضية بالسياق الإقليمي الأوسع.

و تفتح هذه التسريبات باب التساؤل حول طبيعة الصراعات داخل مراكز الحكم، وكيف يمكن أن تنعكس على حياة الناس اليومية، من خلال تأثيرها على الاستقرار السياسي والاقتصادي. وبينما تبقى الحقيقة الكاملة غائبة، يظل التعامل الحذر مع هذه الروايات ضروريًا، إلى حين ظهور معلومات موثوقة تؤكد أو تنفي ما يتم تداوله.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة