انتقد رجل الأعمال والنائب السابق لرئيس غرفة تجارة دمشق بشار نوري آلية استيفاء الرسوم الجمركية بالدولار في سوريا، واصفًا إياها بأنها خطأ جسيم وليست إجراءً إصلاحيًا، لما تحمله من آثار سلبية على الاقتصاد الوطني.
وفي تصريح خاص لموقع اقتصاد، قال نوري إن اعتماد الدولار في جباية الرسوم يعني عمليًا دولرة الاقتصاد، ويؤدي إلى إضعاف الثقة بالليرة السورية، إضافة إلى تحميل التاجر والمواطن أعباءً مالية إضافية.
وأضاف أن الدولة التي تسعى لحماية سيادتها الاقتصادية ينبغي أن تجبي إيراداتها بعملتها الوطنية، معتبرًا أن ما طرحه يأتي في إطار اقتراح موجّه لأصحاب القرار الاقتصادي.
وأشار نوري، بصفته رئيس هيئة الوفاء لسورية، إلى أهمية تبنّي سياسات مالية تعزز الاستقرار وتراعي القدرة المعيشية، لافتًا إلى دور الدراسات الاقتصادية في دعم قرارات أكثر توازنًا.
وكان نوري قد تناول مؤخرًا الواقع الاقتصادي في سوريا ورؤيته المستقبلية، خلال ظهوره في بودكاست “أرواح” على منصة زمان الوصل.