أخبار

ما الذي ينتظر حلب هذا الشهر؟ حزمة مشاريع وخطط خدمية قيد الإعلان

ما الذي ينتظر حلب هذا الشهر؟ حزمة مشاريع وخطط خدمية قيد الإعلان

تشهد محافظة حلب تحركات خدمية وتنظيمية جديدة، مع إعلان محافظ حلب عزام الغريب عن حزمة من النتائج والمشاريع التي من المقرر الكشف عنها خلال الشهر الجاري، وتشمل قطاعات خدمية، إسكانية، أمنية وتنظيمية، مع التركيز على المناطق الأكثر تضررًا.


وأوضح الغريب أن المحافظة تستعد للإعلان عن نتائج التدقيق المتعلقة بتعهدات ومشاريع حملة «حلب ست الكل»، إلى جانب انطلاق الأعمال التنفيذية المرتبطة بها، في خطوة ينتظرها كثير من الأهالي لمعرفة مصير المشاريع المعلنة سابقًا ومستوى التقدم الفعلي على الأرض.


مشاريع خدمية لعام 2026


ومن بين الملفات التي سيتم الإعلان عنها، مشاريع المسارات الخدمية لعام 2026، والتي تهدف إلى تحسين واقع الخدمات الأساسية ضمن خطة زمنية محددة. ويرى متابعون أن وضوح هذه المشاريع وتوزيعها الجغرافي سيكون عاملًا مهمًا في تعزيز ثقة السكان بجدوى الخطط المعلنة.


«صفر خيمة»… ملف السكن المؤقت


كما أشار المحافظ إلى البدء ببرامج مشروع “صفر خيمة”، وهو مشروع يرتبط بإنهاء مظاهر السكن المؤقت، لا سيما في المناطق التي تضررت بشكل كبير خلال السنوات الماضية. ويُتوقع أن يلامس هذا الملف حياة شريحة واسعة من الأهالي، خصوصًا الأسر التي لا تزال تعيش في ظروف سكنية غير مستقرة.


تطوير عقاري وأدوات أمنية حديثة


وفي السياق ذاته، أعلن الغريب عن مشاريع تطوير عقاري جديدة في المحافظة، ضمن رؤية تهدف إلى إعادة تنظيم بعض المناطق وتحسين البنية العمرانية.

كما تتضمن الخطة إدخال أنظمة وتقنيات حديثة لقوى الأمن الداخلي، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار وتحسين الأداء الميداني، وفق ما تم الإعلان عنه.


تنظيم الأسواق الشعبية


ومن الملفات التي تهم الحياة اليومية للمواطنين، كشف المحافظ عن العمل على إعداد خريطة لتوزع الأسواق الشعبية في مدينة حلب، في محاولة لتنظيم النشاط التجاري، والحد من العشوائية، وتحسين انسيابية الحركة داخل المدينة.


منصة شكاوى بحلة جديدة


كما أعلن عن تفعيل منصة الشكاوى في المحافظة بحلتها الجديدة، إلى جانب تفعيل قسم المتابعة الميدانية لأعمال وعمال الحكومة، بهدف تعزيز التواصل مع المواطنين، ومتابعة تنفيذ الشكاوى والملاحظات بشكل مباشر.


أولوية للمناطق الأكثر تضررًا


وأكد محافظ حلب أن الأولوية في تنفيذ المشاريع ستكون للمناطق الأكثر تضررًا، مشددًا على أن تحقيق نتائج أفضل يتطلب تعاون المواطنين وصبرهم خلال مراحل التنفيذ.


ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة ستكشف مدى قدرة هذه الخطط على الانتقال من حيز الإعلان إلى نتائج ملموسة يشعر بها الأهالي في حياتهم اليومية، خاصة في ظل التحديات الخدمية والاقتصادية القائمة.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة