أكد مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين، محمد طه الأحمد، أن الوزارة تتابع باهتمام أوضاع السوريين المقيمين في جمهورية مصر العربية، مشدداً على أن هذا الملف يحتل موقعاً محورياً في العمل الدبلوماسي السوري.
وأوضح الأحمد، في تدوينة نشرها على منصة "X"، أن الوزارة أجرت منذ مطلع العام الجاري سلسلة لقاءات تنسيقية مع مسؤولين مصريين، بهدف معالجة التحديات التي تواجه الجالية السورية وتذليل العقبات القائمة.
وأشار إلى صدور توجيهات مباشرة للسفارة السورية في القاهرة لتعزيز الدعم القنصلي والقانوني للسوريين، وتسهيل معاملاتهم الرسمية قدر الإمكان، إلى جانب تقديم مقترحات فنية متكاملة للجانب المصري، تهدف إلى تسهيل إجراءات الإقامة وتحسين الظروف القانونية والمعيشية للمقيمين.
وأكد الأحمد أن حماية حقوق السوريين في الخارج وصون مصالحهم ستبقى في صدارة أولويات وزارة الخارجية والمغتربين.