أخبار

الملك الأردني يوضح موقف بلاده من استقرار سوريا والتنسيق مع دمشق

الملك الأردني يوضح موقف بلاده من استقرار سوريا والتنسيق مع دمشق

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن استقرار سوريا يمثل أولوية استراتيجية للأردن، مشددًا على أن أمن واستقرار المملكة يرتبطان بشكل مباشر بما يجري في الجارة الشمالية، في ظل تشابك الملفات السياسية والاقتصادية والإنسانية بين البلدين.


وخلال لقاء جمعه مع عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية، نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" عن الملك قوله إن التنسيق بين عمّان ودمشق مستمر، ويهدف إلى توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات بين مؤسسات البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الأردني والسوري.


وأوضح الملك عبد الله أن بلاده حريصة على تطوير العلاقات مع سوريا، ضمن مقاربة تقوم على دعم الاستقرار الإقليمي، ومعالجة التحديات المشتركة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن والاقتصاد والملف الإنساني، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات متسارعة تفرض تعزيز التنسيق بين دولها.


وفي سياق إقليمي أوسع، تطرق العاهل الأردني إلى تطورات الأوضاع في غزة، مشددًا على ضرورة تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب بشكل كامل، والالتزام بجميع مراحله، لما لذلك من دور في الحد من التوترات القائمة. كما دعا إلى وقف التصعيد في الضفة الغربية، محذرًا من تداعياته على أمن واستقرار المنطقة ككل.


كما أشار الملك عبد الله إلى موقف الأردن الداعي إلى خفض التوترات المرتبطة بإيران عبر الطرق السلمية، مؤكدًا أن الحوار والدبلوماسية يشكلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات الإقليمية، وتفادي مزيد من التصعيد الذي قد ينعكس سلبًا على دول المنطقة وشعوبها.


من جانبه، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، خلال لقائه مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أهمية مواصلة دعم سوريا واستقرارها، معتبرًا أن ذلك يمثل خطوة أساسية نحو تهيئة الظروف الملائمة لعودة اللاجئين بشكل آمن وطوعي.


وأشار الصفدي إلى أن دعم العملية السياسية وجهود إعادة الإعمار في سوريا يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي، ويخفف من الأعباء الإنسانية والاقتصادية التي تتحملها دول الجوار، وفي مقدمتها الأردن، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون الدولي في هذا الملف.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة