حصل بنك البركة سوريا، للمرة الثانية خلال عام 2025، على جائزة «أفضل بنك إسلامي» المقدمة من مؤسسة International Finance العالمية، في إنجاز يعكس حضور البنك المتنامي في قطاع الصيرفة الإسلامية، وتقدير المؤسسات الدولية لأدائه المؤسسي.
ويأتي هذا التكريم في إطار تقييم دوري تجريه المؤسسة للمصارف العاملة على المستويين الإقليمي والدولي، استنادًا إلى مجموعة من المعايير تشمل الكفاءة المؤسسية، جودة الخدمات المصرفية، مستوى الابتكار، والالتزام بمبادئ الاستدامة والحوكمة.
تقييم دولي ومعايير متعددة
وأوضحت مؤسسة International Finance أن اختيار بنك البركة سوريا جاء بعد عملية تقييم شاملة قارنت بين عدد من المؤسسات المصرفية الإسلامية، مع التركيز على قدرة المصارف على تقديم حلول مالية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إلى جانب تطوير منتجات مصرفية تلبي احتياجات شرائح مختلفة من العملاء.
ويُعد هذا التتويج الثاني للبنك عن عام 2025، ما يعكس – وفق مراقبين – استمرارية الأداء المؤسسي، وليس مجرد إنجاز ظرفي، ويؤشر إلى ثقة متزايدة بالنموذج المصرفي الذي يعتمده البنك في السوق السورية.
تسلُّم الجائزة في دبي
وتسلّم الجائزة الرئيس التنفيذي لبنك البركة سوريا، عمر برهمجي، خلال حفل رسمي أقيم في مدينة دبي بتاريخ 29 كانون الثاني 2026، بحضور عدد من القيادات المصرفية والمالية العالمية، وممثلي مؤسسات اقتصادية دولية.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال برهمجي إن حصول البنك على جائزتين دوليتين عن أدائه خلال عام 2025 يؤكد “نجاح الرؤية التي يعمل عليها البنك لبناء نموذج مصرفي إسلامي عصري، قادر على التكيف مع التحولات المتسارعة في القطاع المالي”.
وأضاف أن البنك يواصل العمل على تطوير خدماته المصرفية بما يتناسب مع متطلبات السوق، وبما يضمن تحقيق التوازن بين الامتثال الشرعي والكفاءة التشغيلية.
رؤية مجلس الإدارة
من جانبه، اعتبر رئيس مجلس إدارة بنك البركة سوريا، عبد الملك مزهر، أن هذا التتويج يشكّل محطة مهمة في مسيرة البنك، ويعكس نتائج نهج مؤسسي متكامل يركز على تعزيز ثقافة الأداء المتميز، ورفع كفاءة العمليات، وتهيئة بيئة عمل داعمة للابتكار.
وأشار مزهر إلى أن البنك يواصل توسيع قاعدة خدماته المصرفية، ودعم المشاريع الاستثمارية والتنموية، بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز الاستقرار المالي في السوق المحلية.
كما شدد على التزام البنك بالاستثمار في رأس المال البشري والتقنيات الحديثة، إلى جانب ترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية والاستدامة، بما يعزز مكانته كمؤسسة مصرفية إسلامية رائدة على المستويين المحلي والإقليمي.
يعكس هذا التكريم الدولي استمرار حضور المصارف السورية في المشهد المصرفي الإقليمي، رغم التحديات، ويؤشر إلى أهمية تطوير النماذج المصرفية القائمة على الكفاءة والحوكمة، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع المالي عالميًا.