سجّلت الليرة السورية تحسّنًا جزئيًا أمام الدولار الأميركي مع افتتاح تعاملات يوم الأحد، وفق مؤشرات سوق الصرف المحلية، في تحرّك محدود أعاد إلى الواجهة تساؤلات السوريين حول انعكاس هذا التحسّن على أسعار السلع الأساسية والمواد اليومية.
أسعار الصرف صباح الأحد
وبحسب البيانات المتداولة في الأسواق المحلية صباح اليوم، جاءت أسعار العملات على النحو التالي:
الدولار الأميركي: بين 11,580 و11,650 ليرة سورية
اليورو: نحو 13,610 ليرات سورية
الليرة التركية: حوالي 264 ليرة سورية
الريال السعودي: قرابة 3,057 ليرة سورية
الجنيه المصري: بحدود 244 ليرة سورية
وتشير هذه الأرقام إلى تحسّن طفيف في سعر صرف الليرة مقارنة بأيام سابقة، دون أن يرقى إلى مستوى الاستقرار الواضح أو التحسّن المستدام.
تحسّن محدود… والسوق ما زال حذرًا
يوصف هذا التحسّن بأنه جزئي ومحدود النطاق، إذ لم يترافق مع تغيّرات ملموسة في حجم التداول أو حركة العرض والطلب. ويؤكد متعاملون في سوق الصرف أن التذبذب ما زال السمة الأبرز، في ظل غياب عوامل اقتصادية قادرة على تثبيت هذا التحسّن.
ويرى متابعون أن سوق الصرف يتأثر حاليًا بعوامل يومية، مثل الحوالات وحركة السيولة وتوقعات المضاربين، أكثر من تأثره بإجراءات اقتصادية طويلة الأمد.
هل ينعكس على الأسعار؟
بالنسبة للمواطنين، يبقى السؤال الأهم: هل سينعكس هذا التحسّن على أسعار المواد الغذائية والأساسية؟
حتى الآن، لا تظهر مؤشرات مباشرة على انخفاض في الأسعار، إذ يعتمد التجار في تسعيرهم على متوسط سعر الصرف خلال فترة زمنية أطول، وليس على تغيّرات يومية محدودة.
ويشير خبراء اقتصاديون إلى أن انخفاض الأسعار يتطلب استقرارًا نسبيًا في سعر الصرف لعدة أيام أو أسابيع، إضافة إلى عوامل أخرى، مثل تكاليف النقل والطاقة وهوامش الربح.