شهدت الليرة السورية مع افتتاح تعاملات يوم السبت تحسّنًا جديدًا في قيمتها أمام الدولار الأمريكي وعدد من العملات الأجنبية، في تطور يراقبه الشارع السوري عن كثب، لما له من انعكاسات مباشرة على الأسعار والقدرة الشرائية.
وسجّل سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي في عموم سوريا تحسّنًا طفيفًا، حيث بلغ سعر الشراء نحو 11,550 ليرة، فيما سجّل سعر المبيع قرابة 11,620 ليرة، وفق مؤشرات السوق المحلية خلال ساعات الصباح.
أسعار الليرة مقابل العملات الأجنبية
إلى جانب الدولار، أظهرت الليرة السورية تغيّرات أمام عدد من العملات الأجنبية الرئيسية، وجاءت على النحو التالي:
اليورو: نحو 13,580 ليرة
الليرة التركية: قرابة 264 ليرة
الريال السعودي: حوالي 3,049 ليرة
الجنيه المصري: نحو 244 ليرة
وتعكس هذه الأرقام تحسّنًا نسبيًا مقارنة بالأيام الماضية، مع استمرار التذبذب ضمن نطاقات محدودة.
ماذا تعني هذه الأرقام للناس؟
بالنسبة للمواطنين، يُنظر إلى أي تحسّن في سعر الليرة باعتباره مؤشرًا إيجابيًا، ولو كان محدودًا، خصوصًا في ما يتعلق بأسعار السلع الأساسية، والمواد الغذائية، وتكاليف النقل.
غير أن خبراء يشيرون إلى أن التأثير الفعلي على الأسعار يحتاج إلى استقرار نسبي لعدة أيام، وليس مجرد تحسّن يومي مؤقت.
السوق بين التفاؤل والحذر
في الأسواق المحلية، يسود حذر واضح بين التجار والمستهلكين على حد سواء. فبينما يترقّب البعض انعكاس التحسّن على الأسعار، يفضّل آخرون الانتظار قبل تعديل التسعير، في ظل تغيّرات سريعة يشهدها سعر الصرف من يوم إلى آخر.
ويُلاحظ أن الفروقات السعرية ما تزال محدودة بين محافظة وأخرى، تبعًا لحركة العرض والطلب، وحجم التداول في كل منطقة.
هل هو تحسّن مستقر؟
تشير مؤشرات السوق إلى أن التحسّن المسجّل حتى الآن يُصنّف ضمن التغيّرات الطفيفة، دون وجود دلائل واضحة على مسار طويل الأمد.
وعادةً ما تتأثر حركة الليرة بعدة عوامل، من بينها التداول، والحوالات، والحركة التجارية، إضافة إلى الحالة العامة للأسواق.
خلاصة
يعكس تحسّن الليرة السورية في افتتاح يوم السبت حالة ترقّب في الشارع والأسواق، وسط آمال بانعكاس إيجابي على المعيشة، مقابل حذر من تقلبات مفاجئة. ويبقى الاستقرار العامل الأهم لأي تأثير حقيقي يلمسه المواطن في حياته اليومية.