أعلنت إدارة الهجرة التركية في العاصمة أنقرة عن تطبيق قواعد أمان جديدة على مستخدمي تطبيق GÖÇBİL، خصوصًا الأشخاص الذين يُطلب منهم تقديم بصمة شهرية، في خطوة تهدف إلى ضبط الاستخدام ومنع أي تحايل تقني قد يؤدي إلى مخالفات قانونية.
هذه التغييرات أثارت تساؤلات واسعة بين اللاجئين، خاصة مع اعتماد الكثيرين على التطبيق في متابعة إجراءاتهم بشكل يومي، ما يجعل فهم القواعد الجديدة أمرًا ضروريًا لتجنّب أي مشاكل غير متوقعة.
أولًا: تشغيل التطبيق عبر بيانات الهاتف فقط
بحسب التعليمات الجديدة، أصبح من الضروري فتح تطبيق GÖÇBİL باستخدام بيانات الهاتف المحمول، ومن نفس خط الهاتف المسجّل رسميًا لدى إدارة الهجرة.
ولا يمكن تشغيل التطبيق عبر شبكات Wi-Fi، سواء كانت منزلية أو عامة.
الهدف من هذه الخطوة هو التأكد من هوية المستخدم وربط الدخول بالتسجيل الرسمي، ما يقلّل من فرص تشغيل التطبيق من أجهزة أو أماكن غير معتمدة.
ثانيًا: إيقاف “خيارات المطوّر” في الهاتف
القاعدة الثانية تتعلق بإعدادات الهاتف نفسه، حيث طُلب من المستخدمين:
الدخول إلى إعدادات الهاتف
التوجه إلى خيار خيارات المطوّر
إيقاف خيار قيد التشغيل في حال كان مفعّلًا
هذه الإعدادات تُستخدم أحيانًا لتعديل سلوك التطبيقات أو تجاوز بعض القيود التقنية، ولذلك تم التشديد على تعطيلها لضمان عمل التطبيق بالشكل الرسمي فقط.
لماذا فُرضت هذه القواعد؟
وفق ما هو معلن، تهدف هذه الإجراءات إلى سدّ الثغرات الأمنية ومنع أي محاولات تحايل قد تؤدي إلى:
تسجيل حضور غير حقيقي
تجاوز الزمان أو المكان المحدد للبصمة
استخدام أجهزة أو شبكات غير مطابقة للبيانات الرسمية
وتؤكد الجهات المعنية أن الالتزام بهذه القواعد يضمن استمرار الخدمات دون تعقيدات أو مساءلات.
بالنسبة للاجئين، تعني هذه التغييرات ضرورة الانتباه للتفاصيل التقنية الصغيرة التي قد تُحدث فرقًا كبيرًا في الوضع القانوني.
أي خلل في طريقة استخدام التطبيق، حتى لو كان غير مقصود، قد يؤدي إلى مشاكل كان من الممكن تجنّبها بسهولة.
لذلك يُنصح المستخدمون بالتأكد من:
استخدام الشريحة المسجّلة فقط
تعطيل أي إعدادات غير ضرورية
تحديث التطبيق والنظام بشكل منتظم
خلاصة
القواعد الجديدة لتطبيق GÖÇBİL ليست عقوبة، بل إجراءات تنظيمية تهدف إلى حماية النظام وضمان التزام الجميع بالمواعيد والإجراءات المحددة.
الالتزام بها يوفّر على المستخدمين الكثير من القلق، ويضمن استمرار التعامل الرسمي بسلاسة وأمان.