أعلن وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، أن الحكومة تعمل على تطبيق اتفاق جديد مع قسد، يبدأ يوم الإثنين المقبل، يهدف إلى تنظيم الأمور العملية المرتبطة بالاتفاق السابق الموقّع في 18 كانون الثاني.
وفق تصريح الوزير، فإن الاتفاق الحالي يعتبر مكملاً للاتفاق السابق، ويشمل استلام عدة مواقع استراتيجية خلال الأيام المقبلة، من أبرزها حقل رميلان النفطي، حقل السويدية، ومطار القامشلي، وذلك خلال عشرة أيام من بدء التنفيذ.
كما أشار المصطفى إلى أن مدير أمن الحسكة الجديد سيباشر مهامه يوم الإثنين، بالتزامن مع بدء تطبيق الاتفاق على الأرض.
أما فيما يتعلق بعناصر قسد، فقد كشف الوزير أنهم سيندمجون فردياً في الألوية العسكرية التابعة لوزارة الدفاع، في خطوة تهدف إلى تعزيز الدمج التدريجي وإعادة تنظيم القوى الأمنية والعسكرية ضمن إطار الدولة.
ما يعنيه ذلك للمواطنين:
استقرار إداري وأمني أكبر: تعيين مدير جديد للأمن وتطبيق الاتفاق قد يسهّل إدارة الأمن والخدمات في الحسكة.
إدارة الموارد الطبيعية: استلام حقل رميلان وحقل السويدية قد يؤثر على توزيع الموارد النفطية وتحسين الخدمات المحلية.
تنظيم القوى العسكرية: دمج عناصر قسد ضمن الألوية العسكرية الرسمية قد يقلل التوترات ويعطي إشارات للاستقرار المستقبلي في المنطقة.
السياق الأوسع:
هذا الاتفاق يأتي ضمن سلسلة من الجهود الحكومية لتطبيق الترتيبات السابقة مع قسد، بما يضمن تفعيل الإجراءات العملية على الأرض بشكل متدرج وبدون تعطيل حياة المدنيين.
خبراء ومراقبون يشيرون إلى أن مثل هذه الترتيبات يمكن أن تكون فرصة لتقليل الاحتكاكات المحلية وتحسين إدارة الموارد والخدمات في المناطق الشمالية الشرقية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والخدمية التي تواجه السكان.
وتبدأ الحكومة السورية يوم الإثنين المقبل تنفيذ اتفاق مهم مع قسد يشمل تسليم مواقع استراتيجية ودمج عناصر عسكرية ضمن وزارة الدفاع، خطوة يُنتظر أن تؤثر على استقرار المنطقة وتحسين إدارة الموارد والخدمات المحلية.