أفادت مصادر دبلوماسية بإعفاء مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق، مارك سافايا، من مهامه، على خلفية خلافات داخلية تتعلق بإدارة الملف العراقي والسياسة الأميركية في المنطقة.
وذكرت المصادر أن الخلافات برزت بين سافايا وكلٍّ من السفير الأميركي في تركيا والمبعوث الأميركي إلى سوريا توماس برّاك، وتمحورت حول مقاربة التعامل مع النفوذ الإيراني في العراق. وبحسب المعلومات، يدفع برّاك باتجاه سياسة تهدئة تهدف إلى إبعاد بغداد تدريجياً عن طهران عبر تعزيز التعاون الاقتصادي العربي وتخفيف التوترات الإقليمية، في حين كان سافايا يتبنى توجهاً أكثر تشدداً.
وتزامن قرار الإعفاء مع تقارير إعلامية تحدثت عن تحقيقات داخلية تتعلق بشبهات فساد مرتبطة بسافايا، من دون صدور أي تأكيد أو نفي رسمي من الجانب الأميركي حتى الآن.
ملاحظة تحريرية: الصياغة تحافظ على أسلوب وكالة أنباء، وتلتزم بالتحفظ المهني عبر إسناد المعلومات إلى مصادر وتقارير دون الجزم بما لم يُؤكَّد رسمياً.