أفادت قناة i24 News الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر سوري، بوجود حديث عن اقتراب سوريا وإسرائيل من إنهاء اتفاق أمني بوساطة أميركية، في ظل تسارع وصفه التقرير بالملحوظ في التطورات المرتبطة بهذا الملف.
وبحسب المصدر، فإن أجواء التفاؤل تتزايد بشأن إمكانية توسيع مسار التفاهمات، بما قد يشمل فتح تمثيل دبلوماسي إسرائيلي في دمشق، في حال تحقق تقدم إضافي، ولا سيما فيما يتعلق بإمكانية انضمام سوريا إلى ما يُعرف بـ«اتفاقيات أبراهام».
وأشار التقرير إلى أن لقاءات قد تُعقد قريبًا بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين بوساطة أميركية، وربما في باريس، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق أمني محتمل، وذلك وفقًا لمصدر مقرّب من الرئيس السوري أحمد الشرع، تحدث إلى القناة يوم السبت.
وذكر المصدر أن المحادثات قد تتناول أيضًا مشاريع استراتيجية واقتصادية مشتركة محتملة في المناطق العازلة بين البلدين.
وأوضح أن الطرح السوري السابق كان يقتصر على اتفاق أمني وافتتاح مكتب ارتباط إسرائيلي في دمشق من دون صفة دبلوماسية، إلا أن التطورات الحالية، بحسب المصدر، تشهد تسارعًا في ظل الضغوط الأميركية، وتحديدًا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى جانب ما وصفه بانفتاح سوري متزايد.
وأضاف أن أي توسيع لمستوى الاتفاق ليشمل علاقات دبلوماسية كاملة قد يرتبط بجملة شروط، من بينها التوصل إلى تفاهمات داخلية في جنوب سوريا، والتزام إسرائيل باحترام وحدة الأراضي السورية.
وتابع التقرير أن مقترحًا مطروحًا يتحدث عن صيغة تسوية تتعلق بهضبة الجولان، تقوم على عقد إيجار طويل الأمد وتحويل المنطقة إلى مساحة لمشاريع اقتصادية مشتركة، وفق رؤية نقلها المصدر.
كما أشار إلى أن الإدارة الأميركية تسعى، بحسب المصدر، إلى جمع الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مناسبة توقيع محتملة لأي اتفاق مستقبلي.
ولفت التقرير إلى أن إسرائيل كانت قد أعلنت مرارًا رفضها إعادة أي جزء من هضبة الجولان.
وعلى صعيد داخلي، أفاد المصدر بأن دمشق تخطط لاعتماد نظام إدارة محلية جديد يقوم على توسيع اللامركزية الإدارية، بهدف تعزيز مشاركة المجتمعات المحلية، مع توقعات بتشكيل حكومة سورية جديدة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.