قال قتيبة إدلبي، مدير إدارة الشؤون الأميركية، إن الولايات المتحدة لن تكون طرفاً مدافعاً عن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) سياسياً أو عسكرياً، ولا سيما بعد رفضها الاندماج ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وأوضح إدلبي أن نقل التحالف الدولي لسجناء تنظيم «داعش» إلى العراق جاء نتيجة الفوضى الأمنية التي أعقبت اتفاق دمشق، وما وصفه بالانسحاب غير المنسق لـ«قسد» من محيط المخيمات والسجون.
وأضاف أن السلاح الثقيل الذي حصلت عليه «قسد» من التحالف يُفترض تسليمه إلى الدولة السورية، ليُضم إلى ترسانة المؤسسة العسكرية.