أثار ظهور ديما شوكت، ابنة نائب رئيس أركان الجيش السوري السابق آصف شوكت، في اجتماع رسمي عُقد بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة دمشق، جدلًا واسعًا بين نشطاء وحقوقيين سوريين، بعد تداول معلومات تفيد بمشاركتها في الاجتماع بصفتها مديرة مشاريع في برنامج الأغذية العالمي (WFP).
وبحسب المعلومات المتداولة، قدّمت شوكت خلال الاجتماع عرضًا حول الأوضاع الإنسانية في المنطقة الشرقية من سوريا، ما دفع منتقدين إلى التساؤل حول معايير اختيار العاملين في المنظمات الدولية، ولا سيما في الملفات المرتبطة بالعمل الإنساني داخل البلاد.
وفي هذا السياق، أوضح الحقوقي المعتصم الكيلاني أن عمل أي موظف تابع للأمم المتحدة داخل الأراضي السورية يتطلب موافقة رسمية من السلطات المحلية، مشيرًا إلى أن منح التأشيرات والإقامات يتم عبر قنوات رسمية تخضع لإجراءات سيادية وقانونية.
في المقابل، عبّر ناشطون عن مخاوفهم من غياب آليات العدالة الانتقالية، مطالبين المنظمات الدولية بتشديد إجراءات التدقيق في خلفيات موظفيها، بما يضمن الحفاظ على حياد العمل الإنساني واستقلاليته.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من برنامج الأغذية العالمي بشأن طبيعة مهام ديما شوكت أو معايير تعيينها داخل سوريا.