قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، إن بلاده ترحب بمواقف الدول التي أقرت بجهود الحكومة السورية، ولا سيما تلك التي ميّزت بين قوات سوريا الديمقراطية كمجموعة مسلحة، وبين الأكراد بوصفهم مكوناً أصيلاً من الشعب السوري.
وأضاف علبي أن الحكومة السورية حافظت على مؤسسات الدولة ومنعت الفوضى، وأطلقت مساراً سياسياً وطنياً، مشيراً إلى أن سوريا وضعت حداً لصناعة المخدرات وانضمت إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش.
وأوضح أن إصلاحات أمنية نُفذت، جرى خلالها حصر السلاح بيد الدولة، وإنشاء هيئات تُعنى بالعدالة الانتقالية والمفقودين، مؤكداً أن الإرهاب والأيديولوجيات المتطرفة لن تنجح في ضرب النسيج السوري.
وأشار إلى أن المرسوم رقم 13 أكد أن المواطنين الأكراد جزء أصيل من الشعب السوري، لافتاً إلى عودة أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ ونازح داخلي، ومشدداً على أن “سوريا الجديدة تحتضن أبناءها جميعاً دون تمييز”.