قال مدير الاتصال الحكومي والمتحدث الرسمي باسم وزارة الطاقة، أحمد السليمان، إن الحقول النفطية في مناطق الجزيرة تحتاج إلى أعمال صيانة واسعة، إضافة إلى إعادة إجراء دراسات تتعلق بقدرتها الفعلية على الإنتاج.
وأوضح السليمان، في تصريح لـ«سوريا 24»، أن عملية إعادة التأهيل والاستفادة الحقيقية من الآبار قد تستغرق ما بين سنتين إلى ثلاث سنوات، مشيراً إلى إمكانية الاستفادة من بعض الآبار بطرق بدائية في الوقت الراهن، دون الاستغناء عن ضرورة تطويرها.
وبيّن أن البنية التحتية للقطاع النفطي متهالكة بشكل كبير، وتحتاج إلى وقت وجهد لإعادة تأهيلها، لافتاً إلى وجود حقول مغلقة وأخرى لم يتم اكتشافها حتى الآن.
وأشار السليمان إلى أن حاجة سوريا اليومية تقدر بنحو 200 ألف برميل نفط، في حين لا يتجاوز الإنتاج الحالي 80 ألف برميل يومياً، وهو رقم وصفه بغير الدقيق حتى اللحظة.
وفيما يخص سد الفرات، أوضح أن كل عنفة من عنفاته تحتاج إلى ملايين الدولارات لإعادة الصيانة، مبيناً أن السد يضم ثماني عنفات، تعمل منها حالياً أربع فقط، فيما تولد عنفتان الكهرباء، بينما تعجز باقي العنفات عن العمل بسبب انخفاض منسوب المياه.
وأضاف أن سد الفرات قادر على توليد نحو 800 ميغاواط في حالته الطبيعية، إلا أن إنتاجه الحالي لا يتجاوز 100 إلى 110 ميغاواط، مؤكداً أن الوزارة بصدد إجراء تقييم شامل لهذه المنشآت الحيوية تمهيداً لبدء أعمال التأهيل والصيانة، مع إمكانية عرض بعض المشاريع الاستثمارية على مستثمرين سوريين أو أجانب.