أصدرت وزارة الأوقاف تعميماً موجهاً إلى الخطباء والقائمين على الشعائر الدينية والمدرسين الدينيين، دعت فيه إلى الالتزام بجملة من الضوابط الهادفة إلى تعزيز السلم الأهلي ومنع خطاب الكراهية التحريضي.
وأكد التعميم على اعتماد خطاب وسطي جامع يعزز الألفة والمحبة، والابتعاد عن أي خطاب تحريضي قد يثير الفتنة أو النعرات الطائفية أو المذهبية أو العرقية.
وشدد على ترسيخ مفهوم التعايش والسلم الأهلي بما يضمن حقوق جميع المواطنين ويحقق العدالة داخل المجتمع.
كما دعا إلى الحفاظ على الهوية السورية القائمة على التنوع الثقافي والتكامل المجتمعي، والتأكيد على مشاركة جميع أطياف ومكونات المجتمع في جهود بناء سوريا الجديدة.