أفادت تقارير حقوقية وإعلامية بوجود معلومات عن تجنيد أربعة أطفال سوريين وزجّهم في أعمال قتالية في أحياء من مدينة حلب، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي من جهات أممية أو منظمات دولية معنية بحماية الطفولة، وفق ما ورد في هذه التقارير.
وذكرت المصادر أن الأطفال الذين جرى الحديث عنهم ظهروا في مواد مصوّرة داخل معسكرات تابعة لفصائل مسلحة تنشط في شمال سوريا، مشيرة إلى أن عملية التجنيد تمت في ظروف وُصفت بالقسرية، ودون توفر أي ضمانات لحماية القاصرين من الانخراط في النزاع المسلح.
وبحسب المتداول، فإن استخدام الأطفال في العمليات العسكرية يُعد انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية الطفل، ولا سيما البروتوكولات التي تحظر إشراك القاصرين في الأعمال القتالية، إلا أن هذه الوقائع لم تلقَ حتى الآن تفاعلاً دولياً واسعاً أو إدانة رسمية معلنة.
وتعيد هذه التقارير تسليط الضوء على ملف تجنيد الأطفال في النزاع السوري، في ظل مطالبات حقوقية متكررة بفتح تحقيقات مستقلة، ومحاسبة الجهات المسؤولة، وضمان حماية الأطفال وإبعادهم عن مسارات العنف والصراع.