حسم الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون الجدل المثار حول وجود ضباط كبار من نظام الأسد في لبنان، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية اللبنانية لم تتوصل إلى ما يثبت صحة الشائعات المتداولة في هذا الشأن.
وقال عون، في مقابلة مع «تلفزيون لبنان» بُثت الأحد بمناسبة مرور عام على تنصيبه رئيساً للجمهورية، إن الجيش اللبناني ومديرية المخابرات والأجهزة الأمنية نفذوا مداهمات في مناطق عدة، من بينها الهرمل والشمال، من دون العثور على مؤشرات تؤكد وجود ضباط من النظام السوري السابق.
وأكد الرئيس اللبناني استمرار التنسيق مع الدولة السورية في هذا الإطار، مجدداً رفضه أن يكون لبنان منصة لتهديد استقرار أي دولة أخرى، ومشدداً على أن القرار الوطني يُتخذ في لبنان وليس في خارجه.
وأشار عون إلى وجود تنسيق قضائي وأمني وعسكري مستمر بين لبنان وسوريا، وتبادل زيارات للوفود الرسمية لبحث ملفات متعددة، لافتاً إلى اللقاءات التي جمعته بالرئيس السوري أحمد الشرع، والتي تناولت مراجعة الاتفاقات الثنائية وتعزيز الاستثمارات اللبنانية في سوريا.
وأوضح أن اللجان المشتركة تعمل على حل الملفات العالقة، وعلى رأسها ترسيم الحدود وملف الموقوفين، معرباً عن أمله في إنجاز هذه القضايا قريباً، كما توقع زيارة مرتقبة لوزير الزراعة اللبناني إلى سوريا، واستمرار عمل لجنة قضائية تزور دمشق بشكل دوري لبحث ملف الموقوفين من الناحية القضائية.