اقتصاد

ملتقى اقتصادي سوري–مصري في دمشق لتعزيز الشراكات والتبادل التجاري

ملتقى اقتصادي سوري–مصري في دمشق لتعزيز الشراكات والتبادل التجاري

ينطلق اليوم الأحد في دمشق، بفندق البوابات السبع، الملتقى الاقتصادي السوري–المصري المشترك، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحويل العلاقات التاريخية بين البلدين إلى تكامل اقتصادي فعلي وشراكات استثمارية واسعة.


ويهدف الملتقى إلى تطوير التبادل التجاري عبر السعي لإعادة العلاقات الاقتصادية إلى مسارها الطبيعي، في ظل اعتبار مصر سوقًا محوريًا للصادرات السورية، إلى جانب نقل الخبرات من التجربة المصرية في إنشاء المناطق الصناعية وتطوير قطاعات الطاقة والبنية التحتية والإنشاءات.


كما يركز الملتقى على بناء شراكات استراتيجية بين القطاع الخاص في البلدين، ولا سيما في مجالات الصناعات الغذائية والنسيجية والتطوير العقاري، بما يسهم في توسيع فرص الاستثمار وتعزيز التعاون طويل الأمد.


وتعكس الأرقام المطروحة قوة الشراكة الاقتصادية، إذ يساهم نحو 30 ألف مستثمر سوري في قطاعات حيوية داخل السوق المصرية، إلى جانب عمل أكثر من 16 ألف شركة و7 آلاف معمل وورشة سورية. كما جرى تسجيل 1403 شركة جديدة خلال النصف الأول من عام 2025، في مؤشر على حيوية هذا القطاع.


ويأتي انعقاد الملتقى في إطار جهود دفع التعاون الاقتصادي السوري–المصري نحو آفاق أوسع، عبر توسيع قاعدة الشراكات وتحفيز الاستثمارات المشتركة خلال المرحلة المقبلة.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة