قال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، إن الدولة السورية تغلّب دائمًا الحلول الدبلوماسية وخيار اتفاق 10 آذار لما يوفره من حماية للمدنيين.
وأوضح البابا أن أي إطلاق نار باتجاه الجيش السوري لن يكون في مصلحة تنظيم قسد لا عسكريًا ولا سياسيًا، مشيرًا إلى أن التنظيم لديه ارتباطات مع جهات خارجية كالحرس الثوري الإيراني.
وأكد أن المعركة الوطنية الأجدر بقيادتها هم السوريون، لافتًا إلى أن تنظيم قسد كان يشجع على استفزاز قوى الجيش السوري والأمن الداخلي.
وختم المتحدث بالتأكيد على أن الجيش السوري وقوات الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة يعملون حاليًا على ثلاث جبهات.