بحث وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، التطورات الميدانية في مدينة حلب، والجهود الحكومية الرامية إلى احتواء الهجمات التي تنفذها مجموعات مسلحة.
وأفادت وزارة الخارجية السورية، في بيان، بأن الشيباني تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية السعودي، جرى خلاله استعراض مستجدات الأوضاع في سوريا، ولا سيما ما يتعلق بالمسار الأمني في حلب، والإجراءات المتخذة لتعزيز الاستقرار وحماية المدنيين.
ويأتي هذا الاتصال في سياق تنسيق دبلوماسي متواصل بين دمشق والرياض، على خلفية التطورات الأمنية الأخيرة في عدد من المناطق السورية، وما تفرضه من تحديات على المشهد الميداني والسياسي.
وأكد وزير الخارجية السعودي، وفق البيان، موقف المملكة الداعم لسيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها، مشدداً على أهمية بسط الأمن وتعزيز الاستقرار بما يخدم مصالح الشعب السوري.
وتتوقع مصادر رسمية استمرار المشاورات السياسية خلال الفترة المقبلة، بالتوازي مع الجهود الأمنية، لدعم مسارات التهدئة وتعزيز الاستقرار في المناطق المتأثرة بالتوترات.