أعلنت الشركة العامة لصناعة وتسويق الأسمنت ومواد البناء ("عمران")، يوم الخميس، عن مراجعة شاملة لمصانعها في سوريا، شملت تحسين العقود، تطوير الإدارة، والانتقال من نمط المكاتب المغلقة إلى الانفتاح على الشركات الإقليمية والدولية.
وذكر مدير عام الشركة، محمود فضيلة، أن هذه الإجراءات تهدف إلى تطوير الإنتاج ورفع جودة الأسمنت، إضافة إلى مشاركة الشركة في مؤتمرات ومعارض محلية وإقليمية لتعزيز التعاون مع المستثمرين، مع التركيز على اعتماد أحدث التقنيات والإدارة الحديثة. كما تم إنتاج منتج جديد مثبت الجودة لأول مرة، ما يسهم في دعم عملية إعادة الإعمار ويوفر مواد بناء عالية الجودة للمواطنين.
وتعود جذور صناعة الأسمنت في سوريا إلى عام 1933، وشهدت فترات ضعف بسبب الاعتماد على مصانع قديمة وهجرة العمال وتراجع البنية التحتية، ما جعل القطاع أقل نموًا حتى عام 2010. ومنذ تحرير المناطق الرئيسية، شهدت الصناعة حراكًا استثماريًا ملحوظًا مع دخول شركات عربية وخليجية لتأهيل المصانع، مثل معمل طرطوس الذي استثمرته شركة إماراتية، ومعمل الرستن لشركة محلية، ومعمل حماة لشركة عراقية لتعزيز الإنتاج.
وتستمر الشركة في تطوير المنتجات وتوسيع فرص الاستثمار، مع التركيز على حماية البيئة، وتأهيل الكوادر، وطرح المعامل للاستثمار بهدف جذب مستثمرين محليين وأجانب. وتهدف الخطط المستقبلية إلى تعزيز قطاع الأسمنت كمورد أساسي لإعادة الإعمار، وخلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، وزيادة التصدير لجذب استثمارات جديدة ودعم الاقتصاد الوطني.