زار وفد من حزب "السعادة" التركي عدة مدن في سوريا خلال الأيام الماضية، في خطوة أثارت ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي التركية، بسبب اللقاء السابق للحزب مع رئيس النظام المخلوع بشار الأسد عام 2012.
ودعا نشطاء الوفد إلى زيارة سجن صيدنايا للاطلاع على آثار التعذيب والانتهاكات التي ارتكبها نظام الأسد خلال فترة اللقاء، مؤكدين ضرورة مساءلة الحزب عن موقفه آنذاك. كما تساءل آخرون عن مبررات زيارة الوفد إلى سوريا بعد تحررها من النظام.
ويُذكر أن حزب "السعادة" التركي محافظ، تأسس عام 2001 كخليفة لحزب الفضيلة الإسلامي الذي حُلّ من قبل السلطات التركية، ويستند إلى منهج زعيمه التاريخي نجم الدين أربكان.
ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الحزب للرد على الانتقادات، فيما اكتفى بعض أعضاء الوفد بالرد على أسلوب الهجوم دون الإشارة مباشرة إلى اللقاء السابق مع الأسد.
المصدر: منصات التواصل الاجتماعي