استنكر وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري الاستهداف الأخير لجامع المحمدي، واعتبره جريمة أخلاقية تكشف حجم الإفلاس الأخلاقي لمن يقفون خلفها، محاولين ضرب استقرار الوطن وكسر إرادة أبنائه.
وأوضح الوزير أن الاعتداء على الجامع لا يقتصر على الأضرار المادية، بل هو اعتداء على قدسية بيوت الله، مشيراً إلى قوله تعالى: "ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يُذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم". وأكد أن وزارة الأوقاف ستباشر ترميم الجامع فوراً ليعود منارة للهدى والعلم.
ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة محاولات استهداف دور العبادة في سوريا، التي تؤكد التزام الوزارة والحكومة بالحفاظ على قدسية المساجد واستمرار عملها التعليمي والدعوي.
ومن المتوقع أن يُنجز ترميم الجامع خلال الفترة المقبلة، مع تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية دور العبادة، وفق تصريحات الوزارة.