أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، أن حجم الدمار في المدن السورية لا يزال يفوق الإمكانيات المتاحة، مشيراً إلى أن هذا الواقع يشكّل تحدياً رئيسياً أمام جهود إزالة الأنقاض خلال عام 2025.
وأوضح الصالح، في منشور عبر منصة «X»، أن اتساع رقعة الدمار وتعقيد العمل الميداني وخطورة العديد من المواقع فرضت آليات تنفيذ مرحلية وتخطيطاً دقيقاً، مبيناً أن الوزارة اعتمدت أولويات محددة تتناسب مع الموارد المتوفرة. وأضاف أن الفرق المختصة نجحت خلال عام 2025 في إزالة أكثر من 544 ألف متر مكعب من الأنقاض، ما ساهم في تقليل المخاطر، وفتح الطرقات، وتحسين الواقع الخدمي في عدد من المناطق المتضررة.
ويأتي ذلك في سياق جهود متواصلة لمعالجة آثار سنوات الحرب، حيث سبق أن أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عن تركيزها على إزالة مخلفات الدمار وإعادة تأهيل البنية التحتية تدريجياً، بالتوازي مع استجابات إنسانية واسعة نفذها الدفاع المدني خلال العام نفسه.
وأشار الصالح إلى أن العمل سيستمر على المدى المتوسط والطويل لمعالجة الفجوة بين حجم الدمار والإمكانات الحالية، مؤكداً أن الوزارة والدفاع المدني سيواصلان تنفيذ الخطط المرحلية وتعزيز الجاهزية الميدانية، بما يضمن إعادة الحياة تدريجياً إلى المناطق الأكثر تضرراً.