أخبار

انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار وتحذيرات تركية من مساعٍ لتقسيم سوريا

انتهاء مهلة اتفاق 10 آذار وتحذيرات تركية من مساعٍ لتقسيم سوريا

قال فتي يلديز، نائب زعيم حزب الحركة القومية التركي، إن مهلة تنفيذ بنود اتفاق 10 آذار من قبل “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) انتهت، محذّراً من مساعٍ إسرائيلية لخلق ما وصفه بـ“ممر داود” بهدف تقسيم سوريا، وذلك في تصريحات نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


وأوضح يلديز أن “قسد” ما تزال تسيطر على مساحات واسعة في شمال شرقي سوريا، تشمل حقول النفط والغاز ومناطق استراتيجية على ضفتي نهري الفرات ودجلة، معتبراً أن استمرار هذه السيطرة يعرقل تعافي البلاد اقتصادياً واجتماعياً ويؤخر بسط سلطة الدولة السورية واستعادة الاستقرار.


وأشار يلديز، في سياق إقليمي أوسع، إلى أن إسرائيل تعمل – بحسب تعبيره – على تفريغ المنطقة من سكانها وإشاعة الفوضى عبر دعم تنظيمات متطرفة، لافتاً إلى قصف مواقع سورية ودعم جماعات تحاول فتح ممر يربط السويداء بمناطق سيطرة “قسد”، بما يهدد وحدة الأراضي السورية.


ويأتي هذا الموقف في ظل تشديد تركي متكرر على رفض أي “أمر واقع” تفرضه تنظيمات تصنّفها أنقرة إرهابية، حيث جدّد وزير الدفاع التركي يشار غولر التأكيد على أن بلاده لن تسمح بوجود تهديد على حدودها، مطالباً “قسد” بالالتزام الكامل باتفاق 10 آذار القاضي بدمج مؤسساتها المدنية والعسكرية ضمن الدولة السورية.


وسبق أن أعلنت الرئاسة السورية، في آذار/مارس الماضي، توقيع اتفاق رسمي مع “قسد” ينص على دمج جميع مؤسساتها ضمن مؤسسات الدولة، بما يشمل المعابر والمطارات وحقول النفط والغاز، في خطوة تهدف إلى إنهاء الانقسام الإداري في شمال شرقي البلاد وتعزيز وحدة سوريا.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة