سعت كتلة الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري في البرلمان الألماني، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية، إلى تشديد سياسة الهجرة، مع الدعوة إلى إعادة معظم اللاجئين السوريين بسرعة إلى بلادهم، في إطار مراجعة شاملة لملفات الحماية المؤقتة.
وأفادت وثيقة أعدّتها المجموعة البرلمانية للحزب بأن غالبية السوريين الحاصلين على حق إقامة مؤقتة «لم يعودوا يفتقدون سبب الحماية» بعد ما وصفته بانتهاء الحرب، داعية إلى تسريع إجراءات المغادرة، والبدء بعمليات ترحيل إلزامية لمن لا يغادرون طوعاً.
ويأتي هذا التوجه في سياق نقاش سياسي متصاعد داخل ألمانيا حول ملف اللجوء، وسط ضغوط متزايدة لتقليص أعداد اللاجئين وتشديد ضوابط الإقامة، ولا سيما مع تصاعد الجدل حول الأعباء الاقتصادية والأمنية المرتبطة بالهجرة.
وأشارت الوثيقة إلى أن عام 2026 يجب أن يشهد تنفيذ حملات ترحيل منظمة عبر رحلات جوية منتظمة إلى كل من سوريا وأفغانستان، باعتبار ذلك خطوة عملية لإعادة ضبط سياسة اللجوء.