أخبار

تحركات عسكرية إسرائيلية جديدة في الجنوب السوري

تحركات عسكرية إسرائيلية جديدة في الجنوب السوري

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، نشر قوات مشاة من لواء “الحشمونائيم” في المنطقة الأمنية جنوبي سوريا، في خطوة قال إنها تهدف إلى تنفيذ مهام ميدانية “وقائية” ضمن نطاق عملياته العسكرية قرب الجولان المحتل.


وأوضح الجيش في بيان رسمي أن اللواء، المؤلف من جنود ينتمون إلى التيار الحريدي المتدين، باشر أنشطته بعد استكمال تدريبات عسكرية متخصصة شملت عمليات تفتيش وجمع معلومات استخباراتية “لإزالة التهديدات الأمنية” وضمان أمن المستوطنات الإسرائيلية، مؤكداً استمرار نشاطه في ساحات متعددة مع توفير شروط تراعي نمط الحياة الديني لعناصره.


ويأتي هذا الانتشار في سياق تصعيد متواصل جنوب سوريا، حيث أفادت مصادر محلية بإطلاق قوات الاحتلال النار على مدنيين سوريين أثناء جمعهم الفطر قرب بلدة الرفيد بريف القنيطرة، ما أدى إلى نفوق عدد من الأغنام دون تسجيل إصابات بشرية.


ويتزامن التطور الميداني مع تصريحات سياسية لافتة، إذ أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقب زيارته إلى واشنطن، رغبته في إقامة “علاقات مختلفة” مع سوريا، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه تسهيل مسار تطبيع بين إسرائيل والحكومة السورية الجديدة، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.


وتشير معطيات متداولة إلى احتمال انسحاب إسرائيلي جزئي من بعض النقاط التسع التي يتمركز فيها داخل الأراضي السورية، لكن فقط ضمن إطار اتفاق سلام شامل، وليس اتفاقاً أمنياً محدوداً، في حين تؤكد دمشق تمسكها باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ومطالبتها بانسحاب كامل لقوات الاحتلال ورفضها أي وجود عسكري إسرائيلي في الجنوب السوري.


ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تكثيفاً للاتصالات السياسية والأمنية بشأن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي جنوب سوريا، وسط تحذيرات من استمرار خرق اتفاق فض الاشتباك وتصاعد الانعكاسات الميدانية على المدنيين في المنطقة.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة