أخبار

تسريبات تكشف تحركات لضباط من نظام الأسد بدعم خارجي

تسريبات تكشف تحركات لضباط من نظام الأسد بدعم خارجي

كشفت قناة «الجزيرة»، في الأول من كانون الثاني 2026، تسجيلات صوتية ووثائق مسرّبة تُظهر تورط ضباط كبار في نظام الأسد بمحاولات لإعادة تنظيم صفوفهم والتحضير لتحركات عسكرية تستهدف الحكومة السورية، في تطور وُصف بالأخطر منذ سقوط النظام.


وأفادت القناة بأن التسريبات شملت أكثر من 74 ساعة من التسجيلات الصوتية ونحو 600 وثيقة، جرى الحصول عليها عقب اختراق هواتف مجموعة من الضباط عبر شخص أوهمهم بأنه ضابط في جهاز «الموساد» الإسرائيلي، ما أتاح توثيق تفاصيل اتصالاتهم وتحركاتهم.


وأظهرت الوثائق دور القائد السابق للقوات الخاصة في جيش النظام المخلوع سهيل الحسن، والعميد غياث دلا، في هذه التحركات، بدعم مباشر من رجل الأعمال رامي مخلوف، كما كشفت محاولات الحسن، الملقب بـ«النمر»، إقناع من اعتقد أنه ضابط إسرائيلي بتقديم دعم لتحركاته داخل سوريا، إلى جانب إشادته بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.


ونقلت «الجزيرة» عن المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، تأكيده أن الوثائق تثبت استعداد فلول النظام المخلوع للتعاون مع «أعداء سوريا» ضمن تنفيذ «أجندات انفصالية»، مشيراً إلى أن الوزارة تمتلك معلومات دقيقة حول أماكن وجود قيادات النظام المخلوع واتصالاتهم وخططهم.


وأضاف البابا أن هذه العناصر تتعمد تنفيذ هجمات خلال الأعياد الرسمية والدينية، ولا تزال تحتفظ بمصالح اقتصادية راكمتها على حساب دماء السوريين، مؤكداً أن الأجهزة المختصة تتابع هذه الملفات عن كثب.


وكشف تحقيق لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، الشهر الماضي، أن ضباطاً وقادة أمنيين من جيش النظام المخلوع يتحركون من منفاهم لمحاولة مهاجمة الحكومة السورية الجديدة، عبر السعي لبناء تمرد مسلح أو استعادة نفوذ سياسي وأمني داخل سوريا وخارجها، بما في ذلك التواصل مع مؤسسات في واشنطن.

google-news تابعوا آخر أخبار وكالة السوري الإخبارية عبر Google News

مقالات متعلقة